الصحراء زووم : محمد كنتور
دافعت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا اليوم الأربعاء، عن قرار حكومتها استقبال زعيم البوليساريو ابراهيم غالي على التراب الاسباني، والذي تسبب في أزمة ديبلوماسية مع المغرب.
وقالت وزيرة الخارجية في مقابلة على قناة RNE، أن حكومتها "لم تفهم" ان ما أسمته "التزام إسبانيا الاسباني" تجاه زعيم جبهة البوليساريو، على أنه "عدوان"، لافتة إلى أن إسبانيا قدمت تفسيرات "عدة مرات ومن خلال قنوات متعددة" للمغرب، بخصوص استقبال زعيم البوليساريو.
وعلى الرغم من اعترافها بأن قضية الصحراء "ذات حساسية كبيرة" بالنسبة للمغرب، إلا انها دافعت عن قرار استقبال غالي، معتبرة بأن "إسبانيا لديها تقليد إنساني ويجب أن تكون قادرة على ممارسة مهمتها الإنسانية، واحترام جيرانها، وعدم السعي إلى أي هجوم على أحد"، على حد تعبيرها.
وكان قرار الحكومة الاسبانية استقبال زعيم البوليساريو ابراهيم غالي بإسبانيا، قد تسبب في أزمة ديبلوماسية مع المغرب، حيث انتقدت الرباط بشدة هذا القرار، ورفضت المبررات التي قدمتها مدريد، كما قررت الخارجية المغربية استدعاء السفير الإسباني للتعبير عن "سخطها"، وطلب تفسيرات بشأن موقف حكومته، مشيرة الى أن هذا الموقف يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية، أن هذا الموقف من مملكة إسبانيا يثير قدرا كبيرا من الاستغراب وتساؤلات مشروعة من قبيل "لماذا تم إدخال زعيم البوليساريو إلى إسبانيا خفية وبجواز سفر مزور؟ ولماذا ارتأت إسبانيا عدم إخطار المغرب بالأمر؟ ولماذا اختارت إدخاله بهوية مزورة؟ ولماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوى العديدة التي قدمها الضحايا؟"